وماأكثرها-أو بأمر سلطاني ... ، وماهذا الحافز الديني على ناقدنا بغريب، أليس هو العلامة الفقيه؟!
وأما بناء الكتاب، فجاء مألوفا، لايخرج عما هو متداول في مناهج التأليف في الغالب، وهكذا تضمن المصنف"مقدمة: تشتمل على فصول:"
الأول: في التعريف بالناظم.
الثاني: في كيفية قراءة القصيدة وشرائطها.
الثالث: في فضائلها وسبب إنشائها" (10) "
ثم يلي هذه المقدمة متن الشرح فخاتمة في فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وماورد في ذلك من آثار ...
• وصف المخطوط:
رقمه بخزانه الرباط العامة 2901 د، حجمه كبير، مقايسه 23 على 18 سنتم، وسمكه ضخم، يبلغ عدد صفحاته سبعة وعشرين وثمانمائة (817) صفحة، في كل صفحة ثمانية عشر (18) سطرا مكتوبا بخط مغربي مقروء جميل وبحروف كبيرة وواضحة، فقد رسمت ألفاظ اللبردة بلون أحمر قان، وخط التعليق بحبر أسود غربيب.
بالمخطوط خروم كبيرة في الوسط، وعلى هوامشه وقفات هي بمثابة عناوين فرع ية مع إضافات قيلية إلى المتن، فرغ من تبييضه يوم الخميس ثاني رجب سنة اثنين وتسعين ومائتين وألف (1292هـ) ، ولعل ناسخه هو مؤلفه نفسه قبيل وفاته بأربع سنو ات، فنحن إذن أمام نسخة أصلية.
• قضايا شعرية: