طابعا وصفيا استعراضيا تعريفيا، في حين يرتدي قسم الشرح لبوسا تفسيريا تحليليا.
1 -التعريف بالشاعر:
ترجم ابن المعطي في مقدمة توشيحه بالشاعر البويصري، فذكر-بعد تحليته بالفقه والإمامة والعلم والتصوف-أسمه ولقبه وأصله ونسبه ونزله، وحدد تاريخي ولادته ووفاته، وأشار إلى رحلته إلى مصر وتلاميذته وبعض آثاره فقال:"هو الفقيه الإمام العالم الصوفي شرف الدين، أبو عبد الله محمد بن الفقيه الإمام أبي عثمان سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله الصنهاجي الحمر ي البجائي الأصل، نزيل بويصر، من أرض مصر، ومعروف بالبويصري، ولد سنة ثمان وستمائة ببجاية، وارتحل عنها مع أبيه إلى المشرق، فاستوطن بويصر وكان يؤم بجامعها الأعظم، وكان فقيها إمام عالما عارفا بالعربية والأدب والسعر والأصول، له الباع المريد في علم التصوف، موصوفا بالصلاح، وتوفي عام اثنين وتسعين ستمائة، كما للجادري في شرحه، وذكر الفاسي في شرح الهمزية أنه توفي سنة خمس وتسعين، فعمره على هذ القول سبع وثمانون سنة، أخذ عن العارف بالله أبي العباس احمد بن عمر المرسي الأنصاري، وهو عن القطب الكبير والغوث الشهير مولانا ابي الحسن الشاذلي الحسن، وهو عن القطب الهمام غوث الأنام مولانا عبد السلام ابن مشيش الحسني، انظر (لطائف- المتن) ، وممن أخذ عن الناظم أبو حيان وأبو الفتح بن سيد اتلناس، والعز ابن جماعة وغيرهم، وله امداح عجيبة كالهمزية وغيرها ...". (13)