وحديثه عن الجودة والصدق (30) ، وكلامه على ابيات المعاني والألغاز. (31)
ومن وقفاته التطبيقية قوله مثىلا في شرح غريب ألفاظ مطلع رائيته في تقريض صحيح مسلم: (من بحر البسيط)
هذا صحيح الإمام الناقد النضر
والسنير الفرد بين البدو والحضر
"فقوله الناقد: هو كما قال في المصباح من نقدت الدرهم نقدا من باب قتل، والفاعل ناقد، والجمع نقاد، مثل كافر وكفار، إذ نظرتها لتعرف جيدها."
وزيفها، وقوله النضر بفتحتين، وبالضاد الساقطة، الذهب أو الفضة قاله في القاموس، وقوله السنبر بالراء آخره كجعفر، العالم بالشيء، المتقن له، قاله في القاموس أيضا". (32) "
بالموازنة بين هذا النص ونظيره المذكور سابقا من كتاب التوشيح، نلاحظ أن منهج ابن المعطي ف ي دراسة المعجم ثابت قار لايتغير، سواء من حيث نوع التفسير أو طبيعة المعلومات أو ماهية لغة التعريف أو الشواهد أو المراجع.
ومن امثلة ملاحظاته البلاغية قوله في التعليق على لاميته في رثاء والده، وإن كانت نظراته التقدية في التوشيح أوفى وأبلغ مما هي عليه في الحديقة.
يقول ابن المعطي: (من بحر الطويل)
فأين ملاذ الطالبين إذا انطووا
ومن مورد الظمآن إذ هو سائل؟