1 -تلاميذ مالك بن أنس، وأولهم محمد بن الحسن الشيباني، وابن القاسم، وأشهب.
2 -سحنون، وأصبغ.
3 -الأبهري، وابن أبي القيرواني.
4 -أبو عمران الفاسي، وابن يونس.
5 -اللخمي، وابن رشد الجد، وابن العربي، والقاضي عياض.
ومنع السلطان الاعتماد على الشيخ خليل وشراح «مختصره» مثل علي الأجهوري وتلاميذه إلا ما كان موافقا لأقوال العلماء المتقدمين. (20)
• خطة الشهادة (العدالة) •
جاء أمر الشرع واضحا بضرورة اتخاذ الشهود عند بعض المعاملات الجارية بين الناس: كالتداين، والزواج، وغيره.
وهكذا قامت خطة العدالة وتلقي الشهادات لضبط المعاملات بين الناس وتوثيقها والإشهاد بصحتها، وانتصب لأداء هذه المهمة رجال سموا شهودا أو عدولا على حد تعبير المغاربة. فالشهادة والعدالة مهنتهم، وهي خطة كانت على الدوام تابعة للقضاء، وواقعة تحت نظره وإشرافه؛ فلا يتأتى القيام بهذه المهنة بين الناس إلا بعد الإذن من القاضي أو «التعديل» ، وكان يشترط لتولي هذه المهام - فضلا عن اعدل والأمانة- العلم بالفقه، وإذا جرح أحد لم يبق موصوفا بأوصاف العدالة لم يكن أهلا لها. (21)
ومنذ العصور الإسلامية الأولى كان هم القضاة ضمان عدالة هؤلاء الشهود ونزاهتهم، رغبة في حماية حقوق الناس، وتفادي الإضرار بها أو التلاعب بها.