والشيخ، نعْم موضحُ السبيل ... يحمي من البدعة والتضليل
من لا له شيخ فعمن يرث ... ومن به يعبأ أو يكترث
يتيه في مهامه الجهالة ... ممتطيا مطية الجهالة
فالشيخ أو المربي والمعلم، هو صمام الأمان للتلميذ والمريد، يبين له الطريق الأقوم، والسبيل المستقيم، ويحفظه من السقوط والانحراف، و التطرف والتمييع، وهذا الرأي يؤكد عليه المربون القدامى كثيرا، وفيه نصيب كبير من الصحة، نشهد آثارها فيما يصلنا من بعض الشباب من أصداء التطرف والتمييع على حد سواء، لأنهم لم يأخذوا العلم من منابعه الصافية، فإما أنهم تأثروا بما فهموه من الكتب فزاغوا وانحرفوا؛ لأن فهمهم خرج عن جادة الصواب والحق، وإما أنهم لم يأخذوا عن مربين متنورين ملتزمين،؛ ولعله لذلك وجدنا إبراهيم بن عبد الجبار يضع نصب عينيه مجموعة من مواصفات، ينبغي أن تتوافر في الشيخ أو المربي حتى ينجح في أداء رسالته، ويكون نعْم القدوةُ المتبعة، وبالتالي يستحق أن يسمى شيخا، ومن هذه المواصفات: