*1* أن يكون ذا قدم راسخة في علوم الشريعة، ـ خاصة ـ لأنها أشرف العلوم وأجلها، وما يتصل بها من علوم أخرى كاللغة والبيان وسائر العلوم النافعة، يقول:
وخيره علم الشريعة و ما ... له به تعلق من كل ما
فاطلبه حيث كان، ثم اعمل به ... وكن مجلا لجميع أهله
فعلم الشريعة هو الذي يحدد هويتك الحقيقية، وعلاقتك بالله سبحانه تمر ـ حتما ـ عبرعلم الشريعة، ولو في حدود تعلم ما يسميه الفقهاء: بالضروري من علوم الدين، وإذا أردت الاستزادة فيه، وفي العلوم الأخرى التي تخدمه، فعليك ـ كما يقول إبراهيم ـ بشيخ عالم، تحمل منه المعرفة الصافية النقية الصحيحة، وفي نفس الوقت يهديك إلى طرق التطبيق وآلياته، ويريك الوسائل الكفيلة بالعمل بما علمت، لأن العبرة ليست في حشو الأذهان بالمعلومات والنصوص، ولكن العبرة بالتنفيذ والتطبيق.
*2* أن يكون مالكي المذهب، فإن لم يجد، فعالما من أهل السلف الملتزمين بالكتاب والسنة، وفي ذلك يقول: