والفقه في الدين على نهج السلف ... كمالك، ومن تلا من الخلف
ونحن نعلم ـ جميعا ـ لماذا يركز إبراهيم على مالك دون غيره من أصحاب المذاهب الأخرى، لأننا ببساطة مالكيوالمذهب، وكأني بإبراهيم يخاف على الأجيال من الوقوع في محذور الابتداع والتخليط والابتعاد عن السنة الصحيحة، إن هم حاولوا الأخذ من مختلف المذاهب، والجمع بينها دون علم راسخ، ومعرفة مؤهلة، لا يحملها إلا القليل من جهابذة العلم وفطناء الأحلام. أما التلميذ والعامي فعليه بتطبيق الحكمة السائرة: من قلّد عالما، لقي الله سالما. ويعني بقوله من تلاه من الخلف، علماء المذهب المالكي بصفة خاصة، وما أكثرالنابغين منهم!!
*3* أن يكون هذا الشيخ أو المعلم صاحب طريقة سلسة في التدريس، سهلة في التبليغ، حتى يوصل أفكاره واضحة مفهومة غير مشوشة، وصحيحة دقيقة لا وهم فيها ولا تخليط، حتى لا تأتي النتائج عكسية، يقول:
وكل من جاءك للتعليم ... فابذل له جهدك في التفهيم
ولعل أكبر الأسباب المنفرة من التربية والتعليم، أن يكون المربي ذا أسلوب معقد في التدريس، أو تكون معلوماته سطحية ضحلة لا تستجيب