بالنواجذ، أن يكون عليه ضنينا بخيلا، وألا يفرط فيه بسوء سلوك أوعدم تقدير. أماإذا لم يوجد، فعلى التلميذ أن يشتد في البحث عنه، فهوالضمان، وهو صمام الأمان العلمي والروحي والمادي في الحياة، يقول:
فاشدد على الشيخ يد الضنين ... واطلبه، واقصده، ولو بالصين
وفيما يتعلق بعلاقة الآباء بالأبناء، نرى إبراهيم يحث الآباء على أن يعاملوا أبناءهم برحمة وإشفاق وحلم، وأن يحسنوا تأديبهم وتعليمهم، ويحذرهم من الدعاء عليهم بشر ولو أساؤوا أوأخطأوا، وهو ما نفعله ـ جميعا للأسف تجاه أبنائنا ـ ففي كل يوم دعوةُُ أو دعوات غيرُ صالحات، ندعو الله ألا تصيبهم .... يقول إبراهيم:
ولا بدعوة على من معكا ... من ولد يسي ء، أو أهل لكا
وأحسن التأديب، والتعليما ... لهم، عليهم مشفقا، حليما