ويتوجه قبل ذلك إلى الأبناء، فيذكرهم بواجباتهم تجاه الوالديْن، وهي واجبات حددها القرآن والسنة، وما على من بعدهما سوى فضل التذكير، يقول إبراهيم موجها خطابه واضحا لكل ابن وبنت:
وبرّ والديك .. لا تعصهما ... في غير منكر .. ولا تنهرهما
ولا تقل: أفّ .. بل اخفض لهما ... لطفا جناح الذل .. وارفق بهما
ثم ينتقل إلى كيفية معاملة ذوي الأرحام، و الأخ الأكبر في العائلة، فيقول:
وصلْ ذوي الأرحام بالمراحمة ... وبالمواساة .. مع المساهمة
وبالمعاضدة .. و المعاطفة ... والعون،، فيما لم يكن مخالفة
واعلم بأن لكبير الإخوة ... على الصغير حقّ ذي الأبوة