فهرس الكتاب

الصفحة 12188 من 29568

الآتي: ديوانة قرب مدينة تمليلت لحراسة تلك المدينة، ديوانة بساحل بادس لحراسة حجرة بادس، ديوانة بساحل أنكور لحراسة حجرة أنكور التي ما تزال لحد الآن محتلة من طرف الإسبان.

وإذا كانت سياسة المخزن المناهضة للريف والمتعاونة مع الاستعمار، قد نفذت جل شروط الإسبان التي تمخض عنها احتلال مزيد من أراضي الريف، فإن الإسبان قد استغلوا سذاجة المخزن وفرضوا من خلاله على الريفيين مزيدا من الشروط االقاسية التي تتجه نحو تركيع شعب الريف الأمازيغي أكثر، وقبوله بأمر واقع الاحتلال وذلك من خلال حماية هذا الإحتلال الإسباني من طرف الاحتلال الآخر الذي هو المخزني، ولاسيما بعد مؤتمر مدريد سنة 1880 بسبب تزايد العمليات العسكرية للريفيين ضد الإسبان وأيضا ضد السفن الأوروبية الاستعمارية، وأهم هذه الشروط إرسال مزيد من القوات المخزنية إلى بلاد الريف و تعيين قواد و عمال من الجيش المخزني في بلاد الريف باستبدال زعماء القبائل المحليين بعناصر من الجيش المخزني وهو ما تحقق بعض منه بالفعل، كما حظر المخزن في إطار تنفيذ المخطط الإسباني الرامي إلى احتلال منطقة الريف وتركيع الريفيين، السفن والمراكب الريفية من الإبحار في سواحلها بدون أخذ الرخص من السلطات الإسبانية أو المخزنية، واعتقال رياسها إن لم يدلوا برخص الذهاب والإياب في حالة ترددهم على أكثر من ميناء -ريفي طبعا- ويضاف إلى ذلك المنع غير المبرر للسفن والمراكب من دخول موانئها التي يسيطر عليها الجيش المخزني ويحتلها، وهذا ما يمكن أن نستشفه بسهولة من رسالة السلطان الحسن الأول إلى القائد محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت