فكت الحصار المضروب على المطار وعلى القوات المخزنية المحاصرة داخل المطار.
طبعا هذه القوات المخزنية قادها ولي العهد آنذاك الحسن الثاني الذي تعرضت طائرته لطلقات نارية على يد الريفيين عندما حاول الهبوط والنزول الاضطراري في مطار الحسيمة الريفي. وبجانب الحسن الثاني قاد العمليات العسكرية أيضا الجنرال أوفقير.
بعد وصول التعزيزات المخزنية إلى بلاد الريف، وبالضبط إلى العاصمة الريفية أجدير لتحرير المحاصرين في مطار بوكيدارن، استشهد العديد من المقاومين الريفيين -رحمة الله عليهم- الذين كانوا يحاصرون مطارهم المحتل من طرف القوات المخزنية الاستعمارية، وأصبح بعدئذ مطار الريف مركزا وقاعدة عسكرية للقيادة المخزنية الغازية والمستعمرة، التي كانت من هناك ترسل جيوشها وطائرتها المحملة بقنابل النابلم المسمومة والممنوعة دوليا إلى مدن وقرى ومداشر وأسواق وجبال الريف، لقصف السكان الأمازيغ، الذين كانوا محاصرين من كل الجوانب وأصبحوا عرضة لنيران القوات المخزنية ومطاردين بالكلاب البوليسية وأيضا البشرية (عام ن ضورا) في كل هذه المناطق الآتية أسماؤها: آيت بوعياش، إمزورن، آيت توزين، أمنود، تازورخت، أسكو، رابع ن توريرت، إمرابضن، آيت عبد الله، آيت حذيفة وغيرها من المناطق الريفية المقاومة التي لم تستسلم للقوات المخزينة إلا بعد أن أمطرت وقنبلت بالقنابل النابلمية» أرهاج «بشكل عشوائي ومكثف جدا، التي لم يستثن منها حتى الرضع والأطفال والفتيان والنساء والشيوخ والحيوان، إنها فعلا بشاعة بكل المقاييس وبكل ما تحمله الكلمة من معنى، بشاعة لا