القيام بهذا النوع الفظيع من الإعدامات العلنية حيث يحافظ على مكان الصدارة لديه.
بقيت حصيلة القمع غير معروفة بالتحديد لكنها قدرت بعدة آلاف من القتلى والجرحى، كان الضحايا معظمهم من المدنيين الذين وقعوا تحت قنابل الطيران. وفي ختام الحملة التي قام بها أوفقير بهمة بالغة ضد مواطنيه، رفع إلى رتبة كولونيل. «
كما تعرضت نساء وفتيات وقاصرات الريف لإغتصابات جماعية بشكل همجي وهستيري من طرف الوحوش المخزنية الإرهابية المسعورة أمام مرأى ومسمع الأطفال والعائلات وأسر الضحايا كما تؤكده بعض الروايات الشفوية جدا للريفيين الذين عاشوا الحدث المأسوي، لأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا يمكن التصريح بها في المنطقة نظرا لتقاليد وخصوصية الريف التي لا تسمح بتداول مثل هذه الحقائق.
إذن بهذا الشكل وبهذه الأساليب البشعة الشنيعة جدا التي تجعلنا لحد اليوم لا نثق في المخزن، أخمد بركان الريف بقسوة بالغة وشديدة جدا من طرف الحكم المخزني الذي أراد من هذا القمع الشرس إطفاء طموح الريفيين في أواخر الخمسينات، وبدعم من معظم الزوايا السياسية المغربية التي كانت لها مصلحة في سحق الانتفاضة الريفية مخافة من عودة قائدها وبطلها التاريخي مولاي محند إلى وطنه الريف، لما سيكون لذلك من انعكاس وتأثير كبير على الخريطة السياسية والجغرافية في المنطقة.
وكانت النهاية الدامية والمأساوية لانتفاضة الريف الأمازيغية الشهيدة والعزيزة على قلوبنا في فبراير1959 بعد اقتحام جبل حمام، آخر معاقل