أن ينظروا إلى هذا عن كثب، وإلا فإنهم سوف يظلون إلى الأبد مهرجين وأشباح حنين مضى عهده لا تعرف له الأجيال الصاعدة معنى».
وقد ضرب المثل بغابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل للآداب، والذي انتهى به الأمر بعد ضياعات طويلة ومحن عديدة إلى أن يعود إلى وطنه الأم كولومبيا.
ولج محمد خير الدين الحياة الأدبية ولوجا رسميا بإصداره لروايته الأولى «أكادير» ، ومن ثمة راهن على غمار النشر ودخل إليه من بابه الواسع، ما بين نثر وشعر تتوزع أعماله المنشورة.
صدر له عن دار النشر الفرنسية لوسوي ما يلي:
وصدر له عن دار Le cherche- midi الديوان الشعري: « Memorial « .
وعن دار الستوكي المغربية، صدر له ديوان شعري بعنوان: Resurrection des fleurs sauvages.
« أكادير» ، أولى رواياته، كتبها بعد مجيئه لفرنسا، فقد كان مسؤول صندوق الضمان الاجتماعي في الجنوب، وبالضبط في أكادير، والرواية الحاملة اسم المدينة المنكوبة بعد الزلزال، «تدمرت» فيها كل الجسور بين أنواع الكتابة مما حدا بصاحبها بتشبيهها بتقرير بوليسي محض، وهذا ما حاول فعله لاحقا في كافة أعماله، من التقرير إلى الشعر والرواية