كان كتابا بعنوان"لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين"سنة 1989 مكسرا بذلك العديد من الطابوهات التي ترسخت حول ئمازيغن. كما أغنى المكتبة اللغوية الأمازيغية سنة 1990 بمعجم عربي- أمازيغي في ثلاثة أجزاء بطبع من أكاديمية المملكة المغربية, وفي 1991 أصدر كتابا لتعليم اللغة الأمازيغية عنونه ب"أربعة وأربعون درسا في اللغة الأمازيغية". كما أسس رفقة مجموعة من المثقفين مجلة تيفاوت الخاصة باللغة والثقافة الأمازيغيتين وكان يوقع مقالاته بها باسم (موهوش) . وساهم بإسهامات تمحورت حول اللغة والثقافة الأمازيغيتين بالموسوعتين المغربيتين"مذكرات من التراث المغربي"التي أصدرتها وزارة الشؤون الثقافية في الثمانينات و"معلمة المغرب"التي كان يشرف عليها المرحوم محمد حجي وأحمد التوفيق وتصدرها الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر, وصدر له كتاب"الدارجة المغربية, مجال توارد بين الأمازيغية والعربية"في سنة 1999, وله كتيب صغير حول"الأمازيغية: بنيتها اللسانية"و"من أجل مغارب مغربية بالأولوية"عن مركز طارق بن زياد للدراسات والنشر سنة 2000. هذه السنة بالذات, عرفت تسجيل نقلة نوعية في المسيرة النضالية والعلمية للأستاذ شفيق, ذلك أنه حرر فيها"بيان من أجل الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب"الذي نشر على نطاق واسع وعرف لاحقا بالبيان الأمازيغي والذي أراده أن يكون بيانا بينا لتسعة مطالب الحركة الثقافية الأمازيغية, وهي: جعل الأمازيغية موضوع حوار وطني, دسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية, التنمية الاقتصادية للمناطق الأمازيغية, تدريس اللغة الأمازيغية, إعادة كتابة تاريخ المغرب, الاهتمام بالأمازيغية في وسائل الإعلام, رد الاعتبار