فهرس الكتاب

الصفحة 12338 من 29568

للفن الأمازيغي, التراجع عن تعريب أسماء المناطق الأمازيغية, تمتيع الجمعيات الثقافية الأمازيغية بصفة المنفعة العمومية ومنح المساعدات للجرائد والمجلات الأمازيغية على غرار المنشورات الصادرة بالعربية واللغات الأخرى. وتم توجيهه إلى السلطات العليا بالبلاد, وقد وقعه العديد من الأفراد المنتمين للحركة الثقافية الأمازيغية فأصبح بذلك الأستاذ محمد شفيق رجل الإجماع في صفوف هذه الحركة.

كما أسهم محمد شفيق في تأسيس مجموعة من الجمعيات, ومنها جمعية قدماء تلاميذ كوليج أزرو التي ترأسها من 1960 إلى 1965 وكان يحرر افتتاحيات مجلتها الداخلية"طارق"وعرف عنه في هذه المرحلة حمله لشعار"إن زمن الشجاعة الجسمانية قد ولى وجاء زمن الشجاعة الفكرية", والجمعية الثقافية أمازيغ سنة 1979, رفقة عبد الحميد الزموري وعلي صدقي أزايكو وآخرين. إضافة إلى جمعية"أكراو"سنة 1990 بمعية كل من عبد الحميد الزموري, التهامي عمار, عبد المالك أوسادن, علي أزايكو, علي أمهان, محمد أودادس, محمد كابري, يوسف عكوري, ميمون إغراز, محمد أجعجاع, غير أن هذه الجمعية حرمت من وصل الإيداع القانوني ورفضت سلطات الداخلية آنذاك الاعتراف بها. وتقديرا لجهوده في إعادة الاعتبار للغته الأم وثقافتها, منحته مؤسسة الأمير كلاوس الهولندية جائزتها السنوية لـ 2002, ليكون بذلك ثاني أمازيغي يحصل عليها بعد الفنان الأمازيغي الفكاهي فلاك FELLAG.

في إطار اهتمامه بتاريخ الأمازيغيين, يحاول محمد شفيق طرح سؤال تاريخ المغرب الحقيقي للنقاش والتداول العموميين, وعبر إسهاماته في هذا المجال العلمي, هدف إلى إبراز وجهة النظر الأمازيغية المغيبة في رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت