فهرس الكتاب

الصفحة 12341 من 29568

وأمثال إضافة إلى اللغة نفسها بمضامينها المعجمية والصرفية والنحوية والاشتقاقية.

هذا الاهتمام أطره الأستاذ في مجموعة من المبادئ:

-اللغة الأمازيغية لغة ذات عبقرية استمدتها من طينة شمال إفريقيا.

-اللغة الأمازيغية لغة قائمة بذاتها, لها لهجاتها المتفرعة عنها والتي تلتقي بوضوح لا غبار عليه في أصل واحد هو اللغة الأمازيغية الموحدة.

-اللغة الأمازيغية ذات وحدة في الزمن نظرا للاستقرار النسبي لمعطياتها اللغوية.

-اللغة الأمازيغية لغة ذات حيوية.

-الثقافة الأمازيغية منفتحة وليست منغلقة.

في ظل هذه المبادئ, عمل محمد شفيق لمدة تزيد عن أربعة عقود في إعداد عمل معجمي ضخم يتجلى في المعجم العربي الأمازيغي (في ثلاثة أجزاء) ويحتوي على ثروة هائلة من المفردات اللغوية الأمازيغية. وكان- بحق- خطوة علمية غير مسبوقة ساهمت في تمتين الدعامات التي تأسست عليها الثقافة المغربية, وعرفت بالأمازيغية كعنصر جوهري يكون القلب النابض للحضارة المغربية. وقد أسهم شفيق بهذا العمل في إنجاز أول عملية استقراء للغة الأمازيغية من مختلف لهجاتها في شمال إفريقيا والصحراء, معتنيا بجوهر اللغة ولبها أكثر من الخصوصيات اللهجية, وذلك على خلاف المعاجم التي أنجزها متمزغون مثل Andre Basset أو Emile Laoust وغيرهما، والذين أظهروا الفوارق على حساب ما هو جامع ومشترك, فرسخوا بذلك القطيعة بين لهجات اللغة الأمازيغية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت