فهرس الكتاب

الصفحة 12343 من 29568

في العالم مستحضرا دورا طارق بن زياد, وقد أخذ شفيق على الشيخ ياسين ادعاءه النسب الشريف في الوقت الذي يقول فيه كذلك إنه"ابن فلاح بربري من الأطلس الكبير منحدر من إحاحان"على حد تعبير الشيخ عبد السلام ياسين, هذا الأخير رد عليه بكتاب حمل عنوان"حوار مع صديق أمازيغي"الذي أثار كثيرا من المداد أثناء صدوره في صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية, وكثيرا ما يرجع إليه مريدو جماعة العدل والإحسان كلما تناولوا موضوعا يتعلق بالقضية الأمازيغية. وقبل هذه الرسالة, كان شفيق قد قام في كتابه"ماذا يقول المؤذن"بالدفاع عن الشخصية الإسلامية للمغرب مصححا المفاهيم المغلوطة حول الإسلام وأخلاقياته وفند الصورة السلبية التي يريد الغرب أن يلصقها بالإسلام. كما توجه إلى المسلمين موضحا لهم ما يميز الإسلام عن باقي الديانات الأخرى من مكارم, داعيا إلى حوار الأديان.

ويبقى الأستاذ محمد شفيق واحدا من أبرز المثقفين المغاربة القلائل الذين يسجل لهم اقتحامهم للأمازيغية كمجال للبحث منسي غير مفكر فيه في الثقافة الوطنية, بعمل فردي ولكن بوعي عصري, مساهما بذلك في مقاومة ومواجهة مد الإيديولوجيا العربية الإسلامية التي تضع في جدول أولوياتها القضاء على اللغة والثقافة الأمازيغيتين وإماتتهما وتغيير الهوية الحقيقية لهذا الوطن.

وقفة تأملية في المسيرة الفنية لمولاي علي شوهاد*

بقلم: الطالب عبد الرحمان بن المختار الوجاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت