إضافة إلى الأمثال هناك توظيف لمجموعة من الأعلام المعروفة عند الأمازيغ، وهذا في سياقات متعددة بحيث يمكن أن نجد حضور علم معين في أكثر من سياق ودلالة، سواء من أجل التسلية أو أخذ العبرة أو من أجل إثارة الذاكرة الجماعية الأمازيغية، حفاظا على الحس الهوياتي، فنجد مثلا حمو أونامير وأسطورته سيدي حمو وحكمه، الخطابي وبطولته، مولاي براهيم بوسالم وصلاحه، ايوب وصبره، نوح وعمارته، هابيل وقابيل وصراعهم، أمرؤ القيس وغرامه، ساسبو وأقواله ...
كما نجد حضور القيم الثقافية والاجتماعية الأمازيغية بشكل لافت للنظر، لنأخذ مثلا قصيدة"وليد افلن"فهي غنية بقيم العمل والتضحية والعدل والتدبير لدى الأمازيغ، نجد نفس الشيء في قصيدة"أركان"، وفي قصيدة"أبوه ألحنا"تتجلى لنا تقاليد العرس وأحواش، ونكتشف قيم الارتباط بالأرض في قصيدتي"أوفيخ ايدانوي"و"تاموكريست"، قيم العفة والزواج في قصيدة"اغولا وودي"وفي"لاسباب نتودرت"وفي قصيدة"تسكر تايري أغاراس ستاسانو"و"أفولكي نكابارن"نتعرف على ثقافة الصقر.
وخلاصة القول، إن علي شوهاد ومجموعته أرشاش مدرسة للحياة الإنسانية، التي جعلت الإنسان ووجوده محور دراستها وتحليلها، وغايتها السمو بهذا الإنسان ليكون شخصية فاعلة ومنتجة لقيم لعدل والخير والجمال.
أما علي شوهاد فإنه"اكا أومارك أمازيغ يان واتيك لي يات جو أوريكي مقارد يان'غويلي زرينين أولا ويليد أوشكانين"
* مداخلة ألقيت في الندوة العلمية المنظمة بأغيل أبركاك يومي 16 و17 غشت 2008، تكريما للفنان الكبير مولاي علي شوهاد