المنفرد بالعطاء، و المنع بجاه ذلك الميت ان كان ممن يليق ان يستشفع به هذا قول امامنا احمد رضي الله عنه و لما كان العوام في غاية البعد عن ادراك هذا المعنى، منعناهم سدا للذريعة،، فاي مخالفة للسنة في هذا القدر، هذا ما حدث به اولئك المذكورين باجماع، و اما هذه المذاكرة الصريحة لم يبق لاي مخوض ان يلعب، فالمذهب مذهب اهل السنة و الجماعة.
اجل لم تقف همة المولى سليمان عند هذا الحد، بل بادر بتوجيه النصيحة السليمانية للشعب المغربي وهي منشورة بنصها في مؤلف الشيخ ابن زيدان:"اتحاف اعلام الناس"الجزء الخامس صفحة 465 فليرجع اليها من يتطلب معرفة محتواها و مغزاها و مرماها.
ان الدولة العلوية لا تزال حتى يوم الناس تسلك سبيل الرشد و الرشاد، و تقتفي اثر اسلافها الميامين، و ما توفقوا اليه من خدمات جلى للدين الاسلامي و امتزاجه بالعرش المغربي الخالد.
فهذا الامام المصلح و المجاهد في سبيل العزة و الكرامة محمد الخامس طيب الله ضريحه، ضحى بعرشه في سبيل الذود عن كيان المغرب و شرفه، و تطهيره من رجس العبودية و الاحتلال، و كافاه الله بالنصر و التأييد، فرجع لى المغرب منصورا و معززا و مكرما، و خلد للاجيال مواقف البطولة و الصمود في سبيل الكرامة و الشرف، وهي نفحة نبوية، و عزة هاشمية سلكها و يسلكها ملوك هذه الدولة ابا عن جد، و ما هي باول بركات ال محمد و لا نبعد كثيرا فموقف جلالة الملك المفدى"الحسن الثاني"صاحب ذكرى الجلوس على هذا العرش الكريم، اجل من ان نذكر ان مواقفه الخالدة، و لا اذكر منها النهضة الفكرية و