فهرس الكتاب

الصفحة 12490 من 29568

الاستعمار الفرنسي لم يعد احد من أي جنس كان يتحرا على السخرية منا معشر المغاربة المغتربين بل كان الناس ينظرون إلينا بعين الإجلال والإكبار فإذا سئل الواحد منا عن وطنه فقال أنا مغربي يبادره السائل أنت من بلاد المجاهد محمد الخامس. لله دره، ما رأينا ملكا مثله. ثار في وجه الاستعمار واسترخص عرشه من أجل دينه ووطنه وهذا الأمر لا يعرفه الا من ذاقه من المغتربين المبعدين عن وطنهم المغربي، أما المغاربة الذين لم يبعدوا ولم يخالطوا الشعوب المختلفة فإنهم وان كانوا مجمعين على إكبار عمل هذا المجاهد البطل فإنهم لم يذوقوا ما ذقناه نحن من مرارة السخرية أولا وحلاوة التكريم بعد تلك الثورة المباركة فرحم الله المجاهد أبا الحسن وبارك في المجاهد الحسن.

اجتماع كاتب هذا المقال بالسلطان مولاي عبد العزيز بن الحسن رحمهما الله

كل ما كتبته من قبل فهو مما قرأته في الكتب، أما ما احدث به الآن فهو حديث مشاهدة وسماع في شهر مارس من سنة 1942، أرسلني الأستاذ المجاهد صاحب الفضيلة الشيخ محمد أمين الحسيني من برلين الى تطوان، وإتماما للفائدة أقول، إن هذا الأستاذ المجاهد كان مع الأستاذ رشيد عالي الكيلاني نسبة الى الشيخ عبد القادر الكيلاني رحمهما الله هكذا ينطق به أهل العراق بالكاف نسبة الى كيان قرية من بلاد الأكراد في شمال العراق، أرسلني للاجتماع بالزعيم عبد الخالق الطريس لأمر فيه مصلحة للمسلمين وكان سفري بجواز أرسله الى الزعيم المذكور من تطوان على إني من أهلها بعد ما نزعت مني الجنسية العراقية بائتمار كاذب بين سفير العراق في رومة مراحم الباجيجي مع السفير الانكليزي في رومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت