فهرس الكتاب

الصفحة 12497 من 29568

والظاهر من نقول المقري في كتابيه"أزهار الرياض ..."و"نفح الطيب ..."عن كتاب"الإشادة ..."أن أبا القاسم العزفي مؤلف"الإشادة ..."أورد بعض أخبار الشاعر أبي العباس، ذلك أنه ساق خبر أبي حفص عمر الأغماتي، منافس أبي العباس العنيد.

ولعل صاحب الفئة المرتسمة ..."أتى بشيء من شعر وخبر أبي العباس، فهو على شرطه، ولا شك في كون أبي العباس كان رأس"الفئة المرتسمة في المائة المنصرمة"."

كان الجراوي على ما قال عنه تلميذه العاق المعروف بالشقندي مفخرة العرب في عصره، وعلى أن عصبية الشقندي لبلده أوقعته في عقوق شيخه أبي العباس، فصدر عنه في حقه ما صدر يسلم له به أحد.

وترددت بعض أخبار شاعرنا في كتب المشارقة، والظاهر مما ساقه ابن خلكان عن شاعرنا أن شهرة أبي العباس كانت طبقت الآفاق.

وقد ذكر ابن سعيد في"الغصون اليانعة"بعض مصادر الترجمة التي عقدها له، على أنها كلها مفقودة.

والمعروف عن ابن عبد الملك المراكشي، عنايته الفائقة بعلام المغرب النابغين في الشعر وفي غير الشعر، وما نظن إلا أنه أفرده بترجمة حافلة في كتابه"الذيل والتكملة ..""تنبيها على ما لأهل المغرب في الفضل من الحسنى والزيادة"على جري عادته، إلا أن تراجم حرف الهمزة من كتابه المذكور مفقودة في قسم الغرباء.

وننتهي إلى القول بأننا، وللأسباب التي ذكرنا، لا نملك ترجمة مغربية لأبي العباس، ولا ترجمة وافية له، مشرقية كانت أم أندلسية، وما وصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت