وسأحاول أن أمثل لبعض هذه القضايا فقط، نظرا لكثرتها في الديوان، ولكثرة الشواذ التي تدخل في إطارها.
فلننظر إلى بعض أبيات هذه القصيدة:
سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني
وحبها في الحشا من قبل تكويني (24)
فبالإضافة إلى هذا الجناس الملحوظ نجده يكرر هذا الشطر بكامله في البيت العاشر:
وما شدا منشد صب لفرط جوى
سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني (25)
ونجده أيضا يكرر كلمة"الدين"في نفس الموقع، أي القافية في البيتين رقم 16 و39.
أما توظيف المصطلحات النحوية فيمكن أن نمثل بها بهذه النماذج من قوله:
نصبت حالي لرفع الضم منحرفا
بالكسر عل برشف الضم تحييني (26)
أو قوله:
فيا ألفا للقد هل من إمالة
ويا حرف لين العطف هل لك من مد (27)
ومثل لطريقته في اشتقاق الكلمات وقلب حروفها بقوله:
كم فضة فضت، وكم من ضيعة
ضاعت، وكم ذهب رأينا يذهب (28)
أو قوله: