فهرس الكتاب

الصفحة 12546 من 29568

القلب غير راض بنفقة والديه، كما يرى من نفقة له الاتسام في الدنيا، ويترتب على ذلك مفاسد جملة قل أن تنحصر.

وينبغي له أن لا يدع من الباعة يقف على مكتب للبيع.

وينبغ أن يكون موضع قضاء الحاجة معلوما، أما أن يكون وقفا أو ملكا أباحه صاحبه، ويؤمن على الصبي فيه ثم يعودهم إذا خرج أحد من الصبيان لقضاء حاجته، فلا يترك غيره حتى يرجع الأول لما يخشى عليه من اللعب وغيره، بسبب الاجتماع، ولا يتركهم يقضون الحاجة مع الجدران والطرق لما في ذلك من الإذابة للجالس والمار.

ولا بأس بانصراف الصبيان يومين في الجمعة، يعني يوم الخميس والجمعة، وكذلك، انصرافهم قبل العيد بيومين أو ثلاثة وكذلك بعده.

طريقة التعليم:

فإن ما جرت به العادة والعرف أن الصبي إذا دخل المكتب يكتب له (بسم الله الرحمن الرحيم) «وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما» .

ويأتي المؤلف في هذا الصدد بآراء كثيرة منها:

1)رأي العلامة سحنون فيقول: «فينبغي أن يعلمهم أعراب القرءان والشكل والهجاء والخط الحسن، وحسن القراءة بالترتيل، وأحكام الوضوء، والصلاة، وفرائضها، وسننها، وصلاة الجنائز،،،» .

2)رأي محمد بن عبد الله الهبطي: (أن يتحتم على المعلمين تقرير قواعد الإيمان والإسلام، والشهادتين وتقرير معنى ذلك تقريرا كليا حتى ترسخ تلك المعاني في قلوب الولدان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت