وقد كان الشيخ البهلول يدرس أيضا بجامع سيدي أبي العباس السبتي، حيث أخذ عنه كثير من الطلبة هناك، فأصبحوا علماء وقتهم، وبقي الشيخ مستمرا في عطائه العلمي إلى أن أصبح هو ورفيقه المشار إليه أعلاه ضحيتي وشاية كاذبة من عاملي الرحامنة: علال بن عبد الله الشيظمي وزروال، حيث أوعزا إلى السلطان، أنهما ما داما في الرجامنة فإنه لا يستقيم لها أمر، فقبضا عام: 1270هـ ثم رحلا لفاس، وبقي البهلول بها إلى وافاه أجله بها عن نيف وثمانين سنة عام 1272، فدفن بمقبرة العلماء هنالك. (1)
2 -الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد أزنيط المتوفى سنة 1290هـ:
فقد كان هذا الشيخ من العلماء الذين عرفهم الجامع اليوسفي، وكان مشاركا حافظا، تصدى للتدريس والتعليم بالجامع المذكور، حيث كان مجلسه يقع على يسار الداخل من باب زاوية الحضر ... فكان آية مشرقة في الفقه المالكي، حتى قيل إنه كان يحفظ شرح الخرشي على مختصر خليل بن إسحاق المالكي.
ومن المعلوم أن من كان في مثل هاته المكانة الفقهية يكون علما من الأعلام المعتمدة في هذه المادة، وقد توفي في عشرة التسعين من القرن 13 الهجري. (2)
3 -الشيخ محمد بن الطالب الحربيلي المراكشي المتوفى سنة 1290هـ: