«جعجعة ولا أرى طحنا» .
وقد درس بجامع ابن يوسف، كما درس بجامع الشرفاء بمراكش وبجامع الزاوية العباسية وغيرهما وقد توفي رحمه الله في ليلة 28 رمضان عام 1313هـ (12)
11 -الشيخ محمد بن إبراهيم السباعي المتوفى سنة 1332هـ:
يعتبر الشيخ السباعي، شيخ الجماعة بمراكش، وهو كما ورد في الإعلام من فخذ يعرفون بالبيدات من أولاد أبي السباع جد سيدي المختار السباعي صاحب الضريح في طريق الصويرة بمراكش.
ولد حوالي سنة 1245هـ، وقد ترعرع وشب في أحضان العلم، حتى أصبح نجما لا معا، ورمزا من رموز العلم متفردا، إذ أصبح له باع كبير في الحديث وفي التفسير والأصلين والعربية والتاريخ، والفقه، وكان له ثقة بنفسه كثيرا، حيث يستنبط الأحكام من النصوص يستدل بالمعقول على المنقول، ويعارض ويرجح ويرد ويزيف، ويقول: «نحن رجال وهم رجال» .
انتهت إليه رئاسة الفتوى في مراكش.
وقد كانت ترد عليه الأسئلة، فيجيب عنها حالا وارتجالا دونما تسويد في ذلك، نظرا لكثرة رصيده المعرفي، وكان يجتمع حوله أذكياء الطلبة ونقادهم، فيشفي غليلهم، إذ يبقى في درسه الفقهي 3 ساعات.
ختم شفاء القاضي عياض ليلة الخميس 19 شعبان عام 1299هـ.
أضواء على بعض العلماء الذين أسهموا في تنمية الثقافة الإسلامية بجامع ابن يوسف بمراكش
كما ختم صحيح البخاري عام 1308 بحضرة الحسن الأول.