فهرس الكتاب

الصفحة 12568 من 29568

عن نحو 87 سنة، فدفن بضريح الغزواني بمراكش داخل قبته على يمين الداخل لها قريبا من الشيخ عند رجليه. (16)

12 -الشيخ مولاي أحمد العلوي المتوفى بعيد سنة 1358هـ/1939م:

كان لهذا العالم مجلس حافل بالعلم يقصده الخاص والعام من الناس للاستفادة من رصيده المعرفي والنهل من معين عليه الغزير.

فقد حدثني عنه مشافهة، الفقيه الجليل العلامة السيد امحمد بلقزيز، أحد أعلام مراكش، وقضاتها فقال:

«إن الشيخ العلامة الشريف مولاي أحمد العلمي ولد بفاس، وانتقل بمراكش يعلم فيها إلى لقي ربه بها، ثم قال عنه:

«إنه عالم متبحر مشارك في كل العلوم، كان يقرئ تفسير القرآن الكريم بتفسير ذي الجلالين، ويسرد تفسيره الخاص به في القرآن على الطلبة وغيرهم.

وكانت دراسته في التفسير ليلا بجامع ابن يوسف، كما يدرس فيه بالنهار: المنطق، والبلاغة، وعلم الوضع، وتحفة ابن عاصم واختصر الشيخ خليل، وأصول الفقه بجمع الجوامع، وورقات إمام الحرمين.

أضواء على بعض العلماء الذين أسهموا في تنمية الثقافة الإسلامية بجامع ابن يوسف بمراكش

ومن بين مؤلفاته: المولد النبوي، وشرح تحفة الحكام للإمام ابن عاصم، وما زال هذا الشرح مخطوطا، وعنده عدة فتاوي، لذا يعتبر من المفتين الكبار بالحضرة المراكشية، ومن اكبر مشايخ العلماء في وقته ... وقد عاصر عدة ملوك علويين، وهم المولى الحسن الأول والمولى عبد العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت