فهرس الكتاب

الصفحة 12591 من 29568

أوصافه:

ويحليه صاحب الاختصار المذكور بالشيخ، الفقيه، الخطيب، المحدث، الحافظ ... وهي أوصاف تجعله في مصاف العلماء الأفذاذ.

ويدلنا على هذا، أن المصادر التي تنقل عنه - وخصوصا المشرقية منها - تنعته بالشيخ الإمام، ولا تذكر اسمه إلا مقرونا بالتجلة والاحترام8.

وكان إلى جانب ذلك - عالما أديبا9، وكاتبا بارعا10، له تبحر في علوم القرءان11، والتاريخ والسير، تبدو على كتاباته النفحة الصوفية، وسمة الفضل والصلاح12.

آثاره:

خلف أبو الربيع سليمان بن سبع آثارا علمية قيمة، منها:

1 -كتابه الشهير"شفاء الصدور، في أعلام نبوة الرسول، وخصائصه". وهو موسوعة في الحديث والسير، جمع صنوفا من العلم، وألوانا من الأدب، قضى مؤلفه في جمعه قرابة ثلاثين عاما، يقع في خمسة عشر مجلدا؛ وقفنا على قطع منه، ولا توجد نسخة كاملة - فيما نعلم. ففي الخزانة العامة بالرباط تحت رقم (1383 كـ) قطعة من الجزء الاول - فيما يذكر الناسخ - تبتدئ من ص (40) هكذا: (تشفي الصدور، وتوصل إلى المرغوب، ونذكر بعد ذلك بابا شافيا في فصاحة القرءان وبلاغته وجزالته - إن شاء الله) .

والأسف أنه قد ضاعت أوراق منه، وربما تضمنت المقدمة التي يمكن أن يكون تحدث فيها المؤلف عن منهجه في الكتاب، والأجزاء التي ضمنه، وما تخلل ذلك من أبواب وفصول ... وقد جعل عوضا عنها - الناسخ بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت