أبواب من كتاب آخر، لا صلة له بكتاب شفاء الصدور، استغرقت (39) صفحة؛ وقد ابتدأ المجلد هكذا: (الباب الخمسون في الأسفار والاغتراب، وما قيل في الوداع والفراق، والحث على ترك الإقامة بدار الهوان) - وتنتهي الصفحات المدرجة في الكتاب - (بالباب الخامس والخمسين في العمل والكسب والصناعات ... 13) وهي - كما يبدو من صنيعها وترتيبها - أبواب من كتاب"المستطرف"للاشبيهي، ألصقها الناسخ - خطأ- بالمجلد الأول من كتاب ابن سبع - ظانا أنها منه.
والمخطوطة تقع في (334) صفحة من القطع الكبير، كتبت بخط مغربي غليظ، واضح للغاية، إلا أن ناسخها قليل الحظ من المعرفة، فقد وقع في أخطاء كثيرة، شكلية ونحوية، وهو نفسه يعتذر عن ذلك:
بالله يا ناظر ذي التأليف ... اصفح لما فيه من التحريف
واعلم بأني قليل السماع ... في النحو لست منه بذي الباع
وجاء على ظهر الورقة الأخيرة ما يلي:
( ... تم الجزء الحادي عشر - بحمد الله وحسن عونه -، وصلى الله على محمد نبيه، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، والحمد لله رب العالمين - كمل الجزء الأول - يعني المجلد الأول - من كتاب(شفاء الصدور) .
فالمخطوطة - كما نرى- تضمنت المجلد الأول من كتاب"شفاء الصدور"وهو يحوي أحد عشر جزءا، تتخلل كل جزء منها أبواب وفصول، سنتحدث عنها - بشيء من التفصيل - في عدد قادم - إن شاء الله.
اما القطعة الثانية من الكتاب، فتوجد بالخزانة الملكية تحت رقم (5733) وقد كتب على رأس الصفحة الأولى منها ما يلي:
(بسم الله الرحمن الرحيم