فهرس الكتاب

الصفحة 12593 من 29568

النصف الثاني من شفاء الصدور لابن سبع في فضل الأمة والصحابة، وآل البيت وغير ذلك).

وقد رتبه على أبواب، تحدث في الباب الأول عن فضل أمة محمد، وأورد في ذلك آثارا، ثم أعقبه بعنوان هكذا:

(بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الثاني من كتاب الصحابة - وكأنه جزء خاص)،

-وقد أدرج فيه عدة أبواب:

باب فضل المهاجرين، تحدث فيه عن مناقب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ثم مناقب العشرة المشهود لهم بالجنة، ثم مناقب السبطين الحسن والحسين، ثم مناقب أمهما فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ومناقب أزواجه أمهات المومنين، وجماعة من الصحابة كعبد الله بن عمر، وابن مسعود، وجرير بن عبد الله البجلي، وصهيب الرومي، وحذيفة اليماني، وسعد بن معاذ، وأبي بن كعب، وعبد الله بن سلام، وأبي طلحة، ومعاذ بن جبل، وأسيد بن حضير، وأبي دجانة، وعمار بن ياسر، والعلاء بن الحضرمي، وتميم الداري، وأنس بن مالك، وخزيمة بن ثابت الأنصاري، وسلمان الفارسي، وعثمان بن مظعون، وبلال بن حمامة وهي أمه، ثم ذكر مناقب الأنصار ...

وختم الكتاب بباب في عقوبة من سب النبي - صلى الله عليه وسلم- أو انتقصه، وهنا ينقل عن ابن القاسم أن من سب الأنبياء من اليهود والنصارى بغير الوجه الذين كفروا به ضربت عنقه ...

وجاء في نهاية الكتاب قوله: (وقد أتينا -بحمد الله- في هذا الكتاب بما فيه غنية وكفاية، وشفاء وموعظة، وفرعنا أبوابه وفصوله بأبلغ ما وصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت