إلينا، والله نسأل التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... )
قال الناسخ: نجز الكتاب - (بحمد الله) وحسن عونه وتأييده تأليف الشيخ الإمام، العالم العلامة الحافظ أبي مهدي عيسى بن سبع ... 14
ويلاحظ أن هذه القطعة يمكن أن تعتبر المجلد الأخير من كتاب"شفاء الصدور"، ولا يجوز أن تكون النصف الثاني - كما عند الناسخ - إذا صح ما ذكره المؤلف في مقدمة الكتاب من أنه جمعه في قرابة ثلاثين عاما، وأخرجه من خمسة عشر مجلدا، على أنه وعد في المجلد الأول بأشياء ذكر أنها ستأتي في موضعها من الكتاب، مثل باب فضل القرءان وغيره، ولا وجود لها - البتة - في النصف الثاني هذا.
كما لم يذكر فيه خصائصه -صلى الله عليه وسلم- مما يدل على أن القسم الأكبر من الكتاب قد ضاع.
ويلاحظ أيضا أن الناسخ أخطأ في اسم المؤلف وكنيته فذكره هكذا: أبو مهدي عيسى بن سبع .. والصواب أنه أبو الربيع سليمان بن سبع.
2 -والكتاب الثني من كتب ابن سبع -"الخصائص"وكان قد أدرجه ضمن كتاب شفاء الصدور - كما أشرنا إلى ذلك آنفا، ثم أفرده بالتأليف، فاختصره في مجلد لطيف، جاء في مقدمته:
"الحمد لله الواحد لا يتبعض من الأعداد، الدائم الذي لا يدخل بغاية ولا نفاذ .. قال عبد الله - يعني المؤلف نفسه: لما أكملت - بحمد الله وعونه - كتابي الذي سميته شفاء الصدور ..."15 وقد لخصه في عشرة أبواب، وتوجد نسخة منه بمكتبة الأوقاف ببغداد16 تحت رقم (2842) .
وينقل عنه صاحب المواهب اللدنية بعض الخصائص17.