يتصل بالشاذلي من عدة طرق، ذكرها المهدي الفاسي في ممتع الاسماع، وغيره.
ويلاحظ الباحث أن الإشعاع الروحي بالأمغاريين امتد عبر فترة طويلة من الزمن.
اعتبار سيدي عبد الله بن احساين مجدد مجد هذه الأسرة في القرن العاشر الهجري حيث ذاع صيت هذا الرجل وقصده الناس من كل مكان، ونسبت إليه الكرامات العجيبة ...
ونجد كل من تناول الحديث عنه، إلا ويخصه بمزيد من التعظيم والاحترام ... وسنرى فيما بعد أن حفيده مولاي إبراهيم (ت: 1072هـ) دفين"كيك"أدرك نفس الحظوة التي كانت لجده.
ولقد ترجم لعبد الله بن إحساين جماعة، ويعد ابن عسكر صاحب الدوحة من أبرز من ترجموا له، وهو معاصر له، مات بعده بسنوات قليلة (10 سنوات) وقد ترجم له ترجمة حالفة تليق بمكانته، وستصبح هذه الترجمة عمدة المترجمين فيما بعد.
ومما ذكر عنه ابن عسكر:
"ومنهم أعجوبة الدهر الشيخ الولي ذو المناقب التي لا تحصر كثرة أبو أحمد عبد اله بن حسين الحسني من شرفاء بني أمغار، أهل عين الفطر .. كان هذا الشيخ من أصحاب الشيخ سيدي أبي محمد الغزواني .. إلى أن قال: انتشر صيت الشيخ عبد الله بن حسين وقصدته الوفود وظهرت على يده الخوارق التي لا تحصى ..".