والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثين والحادي والثلاثين والثاني والثلاثين والثالث والثلاثين، كما أن أبا زيد المذكور أسند من طريقه كتاب الشفا للقاضي عياض بواسطة تلميذيه ابن البناء المراكشي وابن صفوان، كما قرأت في كتاب المنح البادية في الأسانيد العالية لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الفاسي في المسلسل الثاني والستين بالمغاربة إسناده حديث من قال رضيت بالله ربا من طريق أبي جعفر بن صفوان عن ابن عبد الملك. ورأيته أيضا في القسم الثالث يروي طريق أبي عبد الله محمد بن الحسن السجلماسي دفين باب عجيسة من فاس ـ من طريق ابن البناء عن ابن عبد الملك عن أبي محمد بن القطان وكذلك روى بنفس السند طريقه ابن الزيات فراجع تفاصيل ما ذكر في الكتب المشار لها، ومصدرهم جميعا الشيخ أبو السعود الفاسي في إجازته العامة لجماعة من علماء الحجاز والمغرب في خصوص الفهارس مؤرخة بعام 1083.
كل هذا إستفدناه من مراجعة معاجم هؤلاء الشيوخ، أما الكتب الموضوعية في الإعلام والرجال للمغاربة فقد ذكرت لك سابقا أن أكثرهم لم يتعرض له إلا بسطور قليلة أو بصفة استطرادية، فالأول كأبي العباس ابن القاضي المتوفى سنة 1025 في كتابه درة الحجاز رقم 464 ط الرباط ونصه محمد عبد الملك الأنصاري أبو عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله القاضي بمراكش وهو مؤلف الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة توفى سنة 703. انتهى لفظه. والثاني كأبي عبد الله العبدري رفيق المترجم وصديقه فإنه ذكره وأنني عليه أثناء اجتماعه بابن دقيق العيد وحلاه بصاحبنا الفقيه الأديب الأوحد إلخ .. وناهيك بصفة الفقيه الأديب الأوحد عند العبدري وأمثاله.