الأستاذ برو فنصال الكتاب المذكور بالقاهرة أبقاه على حالته المشوهة، وفي اعتقادنا ان أمثال هذه النصوص، الجدير بنشرها هم أهلها، حيث يتاح لهم ما لا يتاح لغيرهم من المستشرقين.
ووقفت في كتاب الذيل والتكملة للمؤلف (آخر ترجمة ابن عميرة المخزومي) على بيتين من قصيدة طويلة يهنئ فيها ابن عبد الملك الرئيس أبا علي عمر بن أبي العباس الملياني قال:
يا من يقيس به سواه من الندى ... ألغيت في النظر اعتبار الجامع
هذا يجود وفي الموانع كثرة ... وسواه ضن مع ارتفاع المانع
كما عثرت له بيت واحد ذيل به البيت الشهير في الثناء على مشارق القاضي عياض (أنظره في الإعلام ص 240 ج لمؤلفه الأستاذ الكبير السيد عباس ابن إبراهيم وفي نفح الطيب ص 74 من الجزء الأول نسبة بيت مفرد لقاضي الجماعة ابن عبد الملك ذيل به بيتين لغيره في تبن مالقة) قال:
لا تنس لأشبيلية تينها
وأذكر مع التين زياتينها
نقده وصراحته:
امتاز ابن عبد الملك رحمه الله بطبع قوي، ونقد لاذع مبني على الصراحة والدليل القوي، عرف ذلك منه، وخبره الناس فيما كتبه. ومن الغريب أن