فهرس الكتاب

الصفحة 13492 من 29568

والحاج امحمد أبا حنيني في نثره مثل ذلك الرسام الذي يستعمل أدوات كثيرة في رسمه ويعتمد على التلوين المتنوع الخفيف حتى إن بعض الألوان رغم وجودها في أساس النسيج الفني للوحة لا تكاد تظهر إلا للعين البصيرة والنظرة الخبيرة، فعنده ألوان مقتبسة من القرآن الكريم في مثل قوله:"فليس هناك أيسر من الاعتصام بما يفيد التذكير ويدل على الاسترسال، وينم عن الواظبة، ولا أسلم من الاستواء على جودي الطريق المرسوم والخطة التي عجمت عودها الأيام وجلا محاسنها التجريب والاختبار".

ففيه إشارة إلى قوله تعالى: > هود 44، وقوله: (وتتابع تمجيدك لبطل التحرير وحامل لواء الاستقلال إلى أن وارته المنية عن العيون فعند ذلك فاضت نفسك عليه حسرات) .

من قوله تعالى: > فاطر 8 ص 58.

وعنده ألوان مقتبسة من الأمثال العربية في مثل قوله:"فأي مجال بعد هذا يستطيع أن يلجه الوزير المكلف بالشؤون الثقافية في هذه البلاد دون أن تسام بضاعته برد وإقصاء وتمنى بصد وهجران، ودون أن يسدى إليه النصح والإرشاد وأن ينتجع من بلاد الله لثمره أرضا يشط المزار بينها وبين أرض هجر"إشارة إلى المثل العربي"كحامل ثمر إلى هجر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت