فهرس الكتاب

الصفحة 13523 من 29568

ورعاية السنة في المواسيم والأعياد، ونصيحة تهتدى وأمانة تؤدى، وخلق على خلق القرآن يحدى، وصلاة وصيام، واجتناب مواقع الآثام، وبيع النفس والمال من الله"إن الله اشترى من المؤمنين الآية"ويقول بعد سوق الآية الكريمة:"وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه": الصراط المستقيم كتاب الله وسنة رسول الله، وليس الصراط كثرة الرايات والاجتماع للبيات، وحضور النساء والأحداث وتغيير الأحكام الشرعية بالبدع والأحداث والتصفيق والرقص وغير ذلك من أوصاف الرذائل والنقص"ثم يذكر واجب أولي الأمر في محاربة هذه البدع"فيجب على من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا من السلطان والخلائق أن يمنعوا هؤلاء الطوائف من الحضور في المساجد وغيرها، ولا يحل لأحد يدين لله واليوم الآخر أن يحضر معهم أو يعينهم على باطلهم فإياكم ثم إياكم والبدع فإنها تترك مراسيم الدين خالية خاوية، والسكوت على المناكر يحيل رياض الشرائع ذابلة ذاوية"ثم يذكر بعواقب شيوع البدع في قوم حيث يحيط بهم سوء عملهم وكسبهم ويظلم ما بينهم وبين ربهم، وتنقطع عنهم الرحمات وتقع فيهم المثلاث الخ .."وذلك"لأن سوء الأدب مع الله يفتح أبواب الشدائد، ويسد طريق الفوائد والأدب مع الله يتلخص في نظر السلطان الصالح في ثلاثة أشياء:"

1)حفظ الحرمة بالاستسلام والاتباع.

2)رعاية السنة من غير إخلال ولا ابتداع.

3)مراعاتها في الضيق والاتساع لا ما يفعله اليوم هؤلاء الفقراء، فكل ذلك كذب على الله وافتراء"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت