ينسى فحول العلم كل مجلد
هي نقطة من بحره بركاتها
عمت وجاءت بالعلوم السرد
فيها دعا الله قوما أعلنوا
بالشطح والتصفيق والفعل الردي
جعلوا مواسم ما لها في سنة
أصل بأضرحة الفحول الزهد
إلى أن يقول:
حتى رماهم ربنا بنواقب
من عدل سيدنا الهمام الأجود
فأقامهم والله راض عنه في
سجن المهانة بالمقام الأبعد
يدعو العباد لربهم ويدلهم
أبدا على نهج الصواب الأرشد
وكذاك شأنه ليس تحدث بدعة
إلا محاها باللسان وباليد
وقد حرص الاستعمار فيما بعد على تشجيع تلك الطوائف حتى عادت أشد مما كانت عليه، وقامت الحركة السلفية بدورها في محاربة البدع بتوعية المواطنين، ونشر رسالة مولى سليمان السالفة الذكر بتحقيق الأستاذ