فهرس الكتاب

الصفحة 13573 من 29568

واعمله في قشعة اقرور (6) ، وادخله في فرن واقلبه حتى يتجمر، بحيث حين يبرد بدق كله ويصير غيره (7) فيلئق (8) بعسل، ويؤكل منه على الريق قدر فص البيضة. والله الشافي. وان خفت من شرب الماء فاجعل شيئا من خطرة البقر في الماء، واتركه يصغى، واشرب ما صفا، فانه نافع ان شاء الله" (9) ."

وكتب الفقيه السيد المفضل افيلال رسالة الى سيدي عبد السلام ابن ريسون بشكر فيها مرضا الم بيده اليمنى، ويساله علاجا لعلته وجاء فيها:

"وبعد، فان يدي اليمنى لاذت ببركة يمناك ويمنك، واستمسكت بالعروة الوثقى من ودادك، واعربت عما في ضميرها بخطها، وحطت رحلها بفناء سيادتك، راغبة ان تفوز بنظرة منك اليها، يكون فيها علاجها وشفاؤها. وعلى المحبة والسلام".

وقد سطر"السيد"وحمه الله جوابا لافيلا على نفس رسالته، جاء فيه:

"الحمد لله وحده. وعلى سيدنا العلامة اللبيب، اللوذعي الاربب، ازكى السلام، والرحمة والبركة والانعام. وقد طالعنا الاعز كتابكم اعلاه. وما ذكر سيدنا من ان ننظر في اليد العزيزة علينا ما اصابها؟ فاعلم - سيدي - اني لما فتحت الكتاب، ورايت فيه ضر اليد اليمنى، نظرت في يدي فاذا هي اخت المصابة. وهي كهي؛ انكسرت الفكرة من مطالعة امر الدواء، لاني لم ار ما يصلح ليدي من المباشرة، فاستحييت من القول بلا ظن قوي، ورددت امر اليدين لراحة طبيب الارواح والابدان. لعله ينظر فيهما نظرة الشفاء، فيحصل لنا به الاكتفاء عن طب من لم يحسن معرفة، واوصاف العجز عليه لائحة بلا خفاء. ثم ان وهب الله لاحدنا ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت