يحصل به الشفاء. فلينفع اخاه بما نفعه به الطبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. وعلى المحبة والسلام. عبد السلام بن علي" (10) ."
من هذا الجواب الواضح الصريح، يتضح لنا ان"السيد"رحمه الله، كان يعالج مرضاه بحسب علمه بقواعد الطب، ومعرفته بانواع الادوية الصالحة للامراض والادواء. وليس كما تدعي العامة من الناس بانه يعالج بالبركة والكرامات ... فلو كان الامر كما يدعون لعالج يده المريضة او يد صديقه ومريده العزيز عليه، والاثير لديه، السيد المفضل لفيلال، لكنه عندنا عجز عن معرفة الدواء، فوض الامر الى الباري سبحانه الشافي من كل العلل، ولم يجرب دواء على سبيل الظن او يستعمل علاجا من قبيل"البركة".
وهذه وصفة دواء آخر، ذكرها في رسالة منه الى السيد امحمد الخطيب النائب السلطاني يطنجة. جاء فيها:"وما ذكرتم من امر السيد مصطفى الدكالي فالظاهر مادة دموية ولم تنقض بخدمة الدمال المذكور، فتسفل ما بقي منها. فينبغي اخراج الدم الاسليم الذي يلي جهة الدمال من اليد. وان كان الضعف فيترك اللحم وكل ثقيل. فان خف من اعلى البدن وبقي الاسفل، فالعلق من الرجل. وهاك شيئا من الدهن يدهن به من حد الوجع الى اسفل الرجل. والله الشافي. وان وجد سخانة (اي حرارة) فيشرب ماء قشر اللوز او ماء الزعزوف. وهذا ما ظهر، والله يشفي العلل"الخ ..
ولعل اطراف رسالة - عثرت عليها - متعلقة بنظريات"السيد"فى الطب، هي التي وجهها الى صديقه السفير الحاج عبد الكريم بريشة الذي كان موجودا في مهمة بلندن، فاصابه مرض في خصيته، واشار وعليه الاطباء