فهرس الكتاب

الصفحة 13575 من 29568

فى انجلترا باجراء عملية جراحية لاخراج الماء من الخصية. فكتب الى سيدي عبد السلام ابن ريسون بصف له داءه ويستشيره في امر اجراء العملية الجراحية. فاجابه"السيد"برسالة مؤرخه في 16 ؤجب عام 1278 (وهي من الرسائل القليلة التي ارخها"السيد"اذ لم يكن يهتم بتاريخ رسائله) . ومما جاء فيها قوله:

"وذكرت لنا انه اصابك الم في بيضة اليمين، وذكرت ما اراد الطبيب من الضرب على الماء. فاعلم انه يظهر لي ان تفصد من اسليم (11) اليمين، وهو عرق بين الخنصر والبنصر، وتجتنب اكل ما فيه الثقل من البطاطة وما اصبهها، وتشرب طبخ العود القماري او تعمله في البراد مع اتاي لانه نافع ويضيق مجاري المادة. وحين ترى الماء الذي مع البيضة وقف ولم يزد، فانت دحينئذ بالخيار في الضرب لاخراجه. واما قبل ان يقف عن نزرله في المحل، فانما اخراحه زيادة في مادته وسرعة هبوط مادة فانما اخراجه زيادة في مادته وسرعة هبوط مادة اخرى. واياك تثقيفه في وعاء البيضة بماء قاطع يسد العروق، فذلك يوجب تحويل المادة لجهة اخرى عند توفرها. وانما يصلح تثقيفه من فوق مثل ما اشرنا، ونسال الله ان يشفيك شفاء لا يغادر سقما بفضله ورحمنه"الخ ...

اليس هذا كافيا للدلالة على سعة اطلاعه وعمق نظره في امور الطب والعلاج؟

بالاضافة الى ذلك فقد كانت له خبرة بالاماكن التي تمتاز بهوائها الجيد النافع لصحة الابدان وراحة الانفس. وقد كتب العلامة المرحوم السيد محمد المرير في فهرسته حول هذا الموضوع فقال:"قد اخبرني الفاضل المرحوم السيد الحاج العربي بنونة انه (اى الشيخ سيدي عبد السلام ابن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت