من هذه المؤلفات:
* الجامع الصحيح الأسانيد، المستخرج من ستة مسانيد.
* مواهب المنان: مما يتأكد على المعلمين تعليمه للصبيان.
* الفتوحات الإلهية الصغرى.
*الفتوحات الإلهية الكبرى.
طبق الأرطاب فيما اقتطفناه من مسانيد الإئمة وكتب مشاهير المالكية والإمام الحطاب.
وأحسن قول في هذا الباب، قول الحافظ محمد بن جعفر الكتاني في سلوة الأنفاس «لقد كان سيدي محمد بن عبد الله، علامة، دراكة، فاضلا، محدثا، تاريخيا، كاملا، محبا للعلماء، مجالسا للفقهاء» .
محمد الثالث المجدد:
لقد صدق أبو محمد عبد السلام القادري عندما وصف محمد الثالث بكونه: «الإمام الموهوب لهذه الأمة على رأس المائة مجددا لها دينها» ، واعتبره «إماما من علماء الإسلام، وأنه نظرا إلى المصالح وقام بها قياما، لم يقم به أحد من أهل عصره من ملوك الإسلام، ولم يسبق إليه سواه غير الخلفاء الراشدين في السياسة والحكم والعلم، ولأنه يتخلق بأخلاق أحمد المنصور الذهبي ويعتبره أستاذه وقدرته، ويتأسى به في أموره كلها ولا يحيد عنها أبدا» .
ولم يكد محمد الثالث يجمع أطراف مملكته، ويقضي على الفتنة، وينشر لواء الأمن والعدل، حتى استقرت الأمور واطمأن الناس، فأخذ في إصلاح أحوال الرعية جميعا، وشمل نشاطه وإصلاحه وتجديده مرافق الدولة