فهرس الكتاب

الصفحة 13656 من 29568

وتجربة أحمد عبد السلام البقالي الشعرية منذ بزوغها في أصيلا (مسقط رأسه) ، تجربة طويلة وغنية بالعطاء الموصول وتربة بالإبداع الموفور، امتزجت فيها مؤثرات عدة، بعضها جاء من الشرق وبعضها الآخر أتى من الغرب، وعن هذا الامتزاج تمخضت مسيرة أدبية رائدة ومتطورة، مطعمة بموهبة فنية أصيلة ورقيقة، وباستعداد نزاع إلى التجديد والتطوير، يتجسدان لنا فيما عالجه وطرقه -ولا يزال يعالجه ويطرقه- من موضوعات وأفكار ومضامين إنسانية شفافةـ تثير الإعجاب وتستحق التقدير والتنويه.

وقد نشر الشاعر أحمد البقالي إنتاجه الشعري في جل الصحف المغربية منذ أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات، حينما كان طاليا في تطوان، ينشر بانتظام قصائده الرومانسية في مجلاتها الادبية الذائعة، مثل"الأنيس"و"الأنوار"، وفاز بعدة جوائز أدبية، فمجموعته القصصية الاولى"قصص من المغرب" (القاهرة 1957) نال بها جائزة المغرب للقصة لسنتي 1955 و 1956، وبعد هذه المجموعة، توالى نشر إنتاجه الروائي والقصصي: فنشر"الفجر الكاذب"سنة 1966 في بيروت، و"يد المحبة" (المغرب 1974) و"الطوفان الازرق" (تونس 1976) و"المومياء" (تونس 1976) ، و"أماندا، وبعدها الموت" (المغرب 1974) و"العنف الثوري" (تونس 1967) وديوان شعره الوحيد"أيامنا الخضراء" (الرباط 1976) ، و"سأبكي يوم ترجعين" (المغرب 1980) ، و"الأمير والغراب" (المغرب 1981) و"زياد ولصوص البحر" (بغداد 1981) ، وله إلى جانب ذلك أعمال مسرحية إذاعية وتلفزيونية ناجحة، منها: مدينة الكنوز، والشعاع الأزرق، وذات القلبين، ومصرع الخلخاني، وعين الحياة، ومولاي ادريس، ومرجانة، وأعمال أدبية أخرى قيد الطبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت