فهرس الكتاب

الصفحة 13658 من 29568

والفارس العربي يركض كالشهاب،

بين المغاور والشعاب،

وبنادق الأوغاد ترصده وبحجبه الضباب.

والشوق للأحباب نار في شبوب

والحقد يعصف بالقلوب

والسوط يصفر، والمعذب لا يثوب

يا حكمة الله أعدلي

يا نقمة الله أنزلي

بالظالمين وعجلي

وتخطفي أبصارهم

وبكل وحش تكلي!

وتتقد في نفس شاعرنا آلامه الحرى، وهو يرى وطنه آنذاك تتهدده الفرقة والتجزئة والانقسام، في وقت يقتضي التآزر والتآخي والتآلف لدرء أخطار المستعمر الغاصب، فيرفع الشاعر صوته المدوي منبها وموقظا، فيقول من قصيدة"ثورة المغرب العربي"التي نظمها سنة 1953 وانشدها أمام جمع من الطلبة المغاربة والمصريين (2) :

دعوا ما مضى معشر الزعماء

فأنتم على باب فجر جديد

بعدتم عن الشعب بعد السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت