تعمدت تغيير الفقرة الثالثة بالأصل، لأن طبعي لم يستسغ كون الجمال مأكولا، والقلب آكلا فأبدلتها بما يظهر من المقابلة. ونص القطعة المذاعة:
أنا دليل الحب، أنا خمرة النفس، أنا مأكل القلب، أنا وردة أفتح قلبي عند فتوة النهار فتأخذني الصبية وتقبلني، وتضعني على صدرها، أنا بيت السعادة، أنا مصدر الفرح، أنا مبدأ الراحة، أنا ابتسامة لطيفة على شفتي غادة يراني الشاب فينسى أتعابه، وتصير حياته مسرح أحلام لذيذة، أما موحي الشعراء، وهادي المصورين ومعلم الموسيقيين، أنا نظرة في عين طفل تراها أمه فتسجد وتصلي وتمجد الله.
أنا مذ كانت الحياة دليل الـ
ـحب في غزوه وخمرة نفس
أنا للقلب راحة وعذاب
مستلذ بطيب وخزي كلمي
وأنا وردة أفتح قلبي
في فناء النهار يومي كأمسي
مبسمي مرشف الكعاب وعرشي
أن تراءت من صدرها بين فطس
وأنا منزل السعود وزند
مستراد السرور والأنس أنسي
وأنا روضة ارتياح وبشر
وربيع الحياة مارس غرسي
وأنا إن كسوت بسمة خود