أسفر الصبح بين راحي وكاسي
يستريح لمنظري الحدث الند
ب فأغدو مدى مناه وأمي
مني الوحي وحي من راض شعرا
يقدع الفحل عن أويد شمس
فاستعار البهاء من وجه بدري
واستمد الخيال من عين شمس
وأناملهم المصور إن را
ع وسحر الغناء رقبة جرسي
وأنا نظرة بمقلمة طفل
تجلب العطف من مشاعر خمس
رشقت أمه بير وعته
دون أن ينجلي لفهم وحدس
فانبرت لصلاة تثنى على اللـ
ـه ثناء يصوغ عن قلب قديس
وبالموازنة بين القصيدة الموسوية والقطعة النثرية الجبرانية، يتبين بوضوح مدى ما تنطوي عليه شاعرية الوزير من إبداع خلاق، وقدرة معطاء مهرها التمكن الأصيل، ورقدتها السجية السمحة، وصقلها الطبع الصافي، والحساسية الفنية، ذلك أن الشاعر تمكن من أن يزيد القطعة النثرية سحرا أخاذا ولطافة فاتنة، بما أضفى عليها من روعة التأثير وحيوية نابضة بالحياة، وأسلوب شعري شيق فتي، تتجاوب حلاوته في تلك القوافي السنية