وقال السيد محمد:
وتبري قلوبا من هواها على جمر
ثم قال السيد جعفر:
فمن وجهها الشمس المنيرة أشرقت
فقال السيد محمد:
ومن لحظها الساجي تعلم ذو السحر
وكان السيد جعفر يوما في احتفال رائق بأحد بيوت الأعيان الوزراء الرباطيين، وكان العلامة الأديب السيد أبو بكر بناني حاضرا. فأنشد قصيدة في النسيب طلب منه أن يشطرها، منها:
أيا حسن الحسان فتكت فينا ... * «وصرنا في هواك مقيدينا»
«بألفاظ تذيب الروح لطفا» ... * وألحاظ تميت العاشقينا
جمعت من المحاسن كل حسن ... * «سموت بها على الأغصان ليا»
إلى أن يقول:
«ملكت الروح والأشباح منا» ... * وحزت اللطف والإحسان فينا
أدام الله حسنك في ازدياد ... * «تصول به على مر السنينا»
«ولا برحت سعودك في صعود» ... * على رغم الوشاة الحاسدينا