فهرس الكتاب

الصفحة 13696 من 29568

ونود أن نختم هذه الشذرات الشعرية الغزلية بنسيب لجعفر الناصري في مليح حل بمدينة سلا مطلعه:

ألا بشرى فقد تم التلاقي ... * بمن في الحب اللأ رواح راقي

إلى أن يقول:

فأهلا بالمليح الفرد أهلا ... * فقد كنا إليكم في اشتياق

حللت سلا فتاهت منك عجبا ... * على مصر وشام مع عرا ق

لقد حزت الجمال فصرت فردا * على الغزلان طرا باتفاق

ثم يختم قصيده قائلا:

فجد لي بالرضا واسمح بوصل ... * فإن الروح صارت في التراي

ودم واسلم على مر الليالي ... * تفوق البدر في حسن ائتلاق

وكان منزل «أديب رباط الفتح وصاحب آيات الفتح» محمد بوجندار بمثابة عكاظ الأدب بالعدوتين، كما ذكر أديبنا السيد جعفر الناصري، حيث كان يتدارس فيه كل ما يروج في سوق الأدب المغربي، وتلقى فيه محاضرات نثرية، ومساجلات شعرية، من ذلك أنه لما كان أدباء العدوتين في نزهة بروضة غناء «ولما راق مجلسهم، وكابت أنفسهم» خاطب أبو عبد الله محمد الناصري أبا جندار بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت