ضيوف الحب بقربه الجمارا
أفكر في مياسه التي من
يقل يقول جهلا واغترارا
ثغور أم لآلي الدر تندى
أجاد النق ناظمها جوارا
جرت أنهار كوترها رضابا
ولو حققت قلت جرت عقارا
اغصنا مال بالألباب منا
فنرجو الوصل يطلعه ثمارا
اطلقت الرياض تذوب نشرا
فقد أغيى الميامن واليسارا
وما أغنى غناءك في كفاء
يسابق غصن بأنك حيث سارا
متى اشم عذارا في أصيل
فافضح رند نجد والعرارا
فتحظى بالمنى منا نفوس
ترى إذلالها فيك افتخارا
إذن فليهتف مرة أخرى من غير وجل في رقة ناي مبحوح.
لهفي على تلك العشايا التي
قضيتها تحت وريف الظلال
ما بين أزهار زهت بالرذا
ذ وبين أنهار جرت بالزلال