والورق في الأوراق راقصة
وجامات الراح براح الغزال
قد أودعت في خده لونها
وأثرت رقتها في الشمال واكبت ألحاظه فعلها
وطمعها المرشق عند النوال
لازالت في سكر لواحظه
فكيف أقوى بسكر نبت الدوال
وكلما رمت اقتطاف جنى
من وجنتيه رشقتني النبال
فإن رجعت القهقرى لدغت
عقارب الصدغين متى القذال
وإن احم حول حمسي ثغره
تلمعني النحل فضاق المجال
من منقذي من أسر طلعته
من عاذري في حب بدر الكمال
وتصيب الشيخ ضائقة مالية، وإملاق مدقع فتنفعل نفسه بعملية الحرمان المرير، وتسخو قريحته بعامل الاحتياج، وجفاف موارد الرزق فيخاطب وزير الملك المقرب إليه من غير ما استجداء مزر بالقيم الإنسانية المشرقة:
عماد الملك ما أعلى منارك
وما أجرى من الجدوى بحارك
بك القلم استطال على رماح