قلالن يشق له غبارك
وصرت من المكارم في مقام
تخذت به ذرى الجوزاء جارك
فكم طوقت من درر الأماني
فحانق عاطل أضحى جوارك
وإني مزقت ثوبي الليالي
وأودت في نوائبها تدارك
فلازالت تخاطبك المعالي
هلم معظما يا ابن المبارك
وتلم بالشيخ وعكة فيقول مخاطبا بعض الأدباء:
أحبتنا حتى الحروف تحرفت
وحتى يراع اللم قد حارب الحبرا
فأصبح معمور الرسائل منكم
مهامه لا تنفط موحشة قفرا
وعذبتومنا بالجفا دون زلة
كأننا جنبنا الود في دينكم وزرا
ويقول وقد أبدع أيما إبداع بعد أن ملك جوانحه عمل أدبي قرأه:
أهاذي سطور أم بحور تدفقت
فأكسبت البحر المحيط وجوما
أهاذي معان أم غوان ترقرقت
فأطلعها ليل الحداد نجوما