مصحف لا أخال أن له نظيرا في خزانة مشرقية، فضلا عن مغربية، وهذا يرشدك أن لجامعها قريحة وقادة، كيف لا وهو الحائز لقصب السبق في ميدان العلوم في 1 صفر 1351 هـ عبد الله بن إدريس العلوي أمنه الله، وفي التاريخ أعلاه محمد الشريف بن علي التكناوتي، وفقه الله آمين.
الثاني: الشيخ الحسن بن عمر مزور المتوفى في فاتح شوال 1376 - فاتح ماي 1957 كتب بعد المقدمة:
فمن منن الله على كاتبه، الواضع اسمه عقب تاريخه الحلول بهذه الخزانة، العديمة النظير والمثال، وزيارة صاحبها عالم الشرفاء، وشريف العلماء، اللوذعي الغطريف، مولاي عبد الرحمن العلوي، كثر الله أمثاله وأعطاه مرغوبه ونواله في 25 رجب الفرد عام 1351 - الحسن بن عمر مزور.
الثالث: الشيخ الطائع ابن الحاج السلمي المتوفى في 24 جمادى 1377، جاء فيم كتبه بعد المقدمة:
فلما من الله على عبده الضعيف، بزيارة الشريف العلامة الدراكة الفهامة، شريف الشرفاء، وعالم العلماء، حامل لواء الأدب، نقيب الأشراف، وفارس الميدان أبي زيد، مولانا عبد الرحمن، بن مولانا زيدان، وأوقفني على خزانة كتبه العلمية، ذات المحاسن البهية، وجدتها عديمة النظير، ذات نظام بديع.
الخميس 9 جمادى عام 1355 محمد الطايع بن أحمد بن الحاج.
وفي كلمة العلامة المصلح محمد بن العربي العلوي المتوفى في 23 محرم 1384 - 4 يونيه 1964:
قد أسعف الحظ بزيارة هذه الخزانة العلوية الزيدانية، المرة بعد المرة، فكان مما يلفت النظر، زيادة على ما اقتطفه من يانع ثمارها، وأجليته من